بالصور آثار مصرية مصنوعة من النيازك

 هرم " بن بن " الغامض

صنع المصري القديم من النيازك الحجر الهرمي الشكل، والذي أسموه "بن بن"، ويعني المضيء المتلألئ المشع، في إشارة واضحة لأصله النيزكي السماوي. حيث أصبح من شبه المؤكد أنه نيزك، كما يقول الأثريون، وهو الهرم الذي نشأت من خلاله فكرة الأهرامات فيما بعد عند القدماء المصريين.



 الحجر الأسود الحديدى صلب للغاية وصعب التشكيل والحفر عليه فكيف تم قطعه بهذه الدقة بالزوايا والانحرافات وكيف تم صقل اوجهه بهذا الصقل الفريد وكيف تم نقش النقوشات الدقيقة جدا على اوجهه ؟!!!!!


 

العلماء وجدوا انه من المستحل قيام أداة سواء قديمة او حديثة بنحت هذه النقوش الا باستخدام اداة قطع ليزر. 


 

وليست هذه فقط المعضلة لكن اللغز الاكبر هو ان هذا الحجر الاسود الحديدى النيزكى بفضل تركيبه ومكوناته يتمتع ببث طاقة كهرومغناطيسية موجبة حوله تجعل من يقترب منه يحس بالراحة النفسية.

 

خنجر الملك "توت عنخ آمون"

 ويرجع بسبب أن الخنجر مصنوع من (الحديد النيزكي ) الذي جاء من الفضاء كما قال ( الباحث الفرنسي البرت جامبون ) المتخصص في المعادن

 

أنه اكتشف عند فحص الخنجر (بالآشعة السينية) أن تكوين الخنجر من 11% من النيكل و الكوبالت وهي سمة الحديد خارج كوكب الأرض بينما الحديد المستخرج من القشرة الأرضية لكوكبنا يحتوي على أقل من 1% من النيكل و الكوبالت.

وخلص الباحثون إلى أن المصريين القدماء "كانوا على دراية بأن كتلا نادرة من الحديد سقطت من السماء قرب القرن 13 قبل الميلاد، سابقين الحضارة الغربية بنحو ألفي عام".

وقال الباحثون إن الحرفية الكبيرة في صناعة الخنجر ونصله مقارنة بغيره من الآثار المعدنية البسيطة الشكل تشير إلى "إجادة كبيرة في المشغولات الحديدية في عصر توت عنخ آمون".

 

قلادة الملك "توت عنخ آمون"

قال أثريون إن الحجر السماوي الموجود بقلادة توت عنخ آمون أقدم من خنجره النيزكي بآلاف السنين، مشيرين إلى أن الارتطام العنيف الذي شهدته مصر وأدى لتساقط الأحجار السماوية كان سابقًا على وجود الفراعنة بآلاف السنين.

 

وأضاف أثرييون أنه في عام 1966م تم اكتشاف حجر غامض في قلادة توت عنخ آمون؛ حيث لاحظ أحد العلماء الإيطاليين المتخصصين في علم المعادن، ويدعى فينتشنزو دي ميكيلي، في وسط صدرية لتوت عنخ آمون تتميز بوجود جعران مجنح يعلوه عين واجت "العين الحارسة والحامية" في قارب.

وأوضح أن هذا الجعران الزيتوني اللون، وهو أخضر مصفر، في قلادة توت عنخ آمون كان يشير إلى أنه ناتج عن حجر سماوي نتيجة تصادم هائل أدى لانصهار الرمال بفعل اصطدامه بالأرض، "حيث إن هذا اللون المميز لعلماء المعادن يشير لوجود مركب كيمائي لا ينتج إلا بحدوث هذا الاصطدام"، مضيفًا أنه تم التأكد من ذلك الأمر في عام 1999 بعد أخذ هذا العالم الإذن من اللجنة الدائمة للآثار ليقوم بالفحص اليدوي للقطعة والذي أكد الأمر، ولذلك فقد تم إنتاج فيلم "الشهاب الوهاج" عن توت عنخ آمون.

ويشير الباحثون إلى أنه "عند القيام بأول تفجير نووي ذري عثر في موقع التجربة بعد التفجير على زجاج أخضر اللون (مماثل لحجر قلادة توت عنخ آمون) نتج عن انصهار الرمال بفعل الحرارة الشديدة".

 

إرسال تعليق

أحدث أقدم